الأحكام الصغرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وهذا أصح من قول من
زوجها أبوها ذكر هذا الحديث في كتاب العلل وفي كتاب السنن (١). البخاري (٢): عن خنساء بنت خِدَام، أنَّ أباها زوجها وهي ثيب (٣) فكرهت، فأتَتْ رسول الله ﷺ فردَ نكاحهُ (٤). روى أنها كانت بكرًا، وقع ذلك في كتاب أبي داود، والنسائي (٥)، والصحيح أنها كانت ثيبًا. أبو داود (٦)، عن أم حبيبة، أنَّها كانت تحت عبيد الله بن جحش، فمات بأرض الحبشة، فزوَّجها النجاشى النبي ﷺ وأمهرها عنه أربعة آلاف درهم (٧)، وبعث بها إلى رسول الله ﷺ مع