الأحكام الصغرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأحكام الصغرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
رسول الله ﷺ: "دعهن، فإذا وجب فلا تبكين بباكية" قالوا: وما الوجوب؟ يا رسول الله! عن الموت عن ابنته: والله إن كنت لأرجو أن تكون شهيدا، فإنك كنت قد قضيت جهازك

إنَّ الله قد أوقع أجره على قدر نيته، وما تعدون الشهادة؟ " قالوا: القتل في سبيل الله، قال رسول الله ﷺ: "الشهادة سبع سوى القتل في سبيل الله: المطعون شهيد، والغريقُ (١) شهيد، وصاحب ذات الجَنْبِ شهيد، والمبطُونُ شهيد، وصاحِبُ الحرف (٢) شهيد، والذي يموت تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بجُمْعٍ شهيد (٣). البزار (٤)، عن عبادة بن الصامت، عن النبي ﷺ، وذكر الشهداء قال: "والنُّفساء شهادة". الترمذي (٥)، عن سعيد بن زيد قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من قُتِلَ دُونَ مالِهِ فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد". أبو داود (٦)، عن نافع، عن أَبى سلمة، عن أَبى هريرة، أن رسول الله - ﷺ قال: "إذا كانوا ثلاثة في سفر فلُيؤمِّروا أحدهم". قال نافع: فقلنا لأبي سلمة: أنت أميرنا. يُروى هذا مرسلًا عن أبي سلمة، والذي أرسله أحفظ. البخاري (١)، عن أنس، قال: خطب رسول الله ﷺ ثم قال: "أخَذَ الرايةَ زيدٌ فأصيب، ثم أخذها جعفر، فأصيب ثم أخذها عبد الله ابن رواحة فأصيب ثم أخذها خالد بن الوليد عن غير إمرةٍ، فَفَتحَ الله عليه فما يسُرُّني" أو قال: "ما يسُرُّهم أنَّهم عندنا". قال: "إنَّ عينيْهِ لَتَذْرِفَان". النسائي (٢)، عن أبي بكرة قال: عصمني الله بشيء سمعته من رسول الله ﷺ لمَّا هلك كسرى، قال: "من استخلفوا؟ " قالوا: ابنتَهُ، قال: "لن يُفلح قومٌ ولوا أمرهم امرأةً". مسلم (٣)، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "الناس تبع لقريش في هذا الشأن مُسْلِمُهُمْ لِمُسْلِمِهِمْ، وكافِرُهُمْ لِكَافِرِهِمْ". وعن جابر بن سمرة (٤)، قال سمعت رسول الله ﷺ يوم جُمُعَةٍ عشيَّةَ رُجِمَ الأسلميُّ، قال: "لا يزال الدين قائمًا حتى تقوم الساعة، أو يكون عليكُمُ اثنا عَشَرَ خليفةً، كلهم من قريش". وسمعته يقول: "عُصَيْبَةٌ من المسلمين يفتتحون البيت الأبيض، بيت كسرى، أو آل كسرى". وسمعتُهُ يقول: "إن بين يدى الساعة كذابين، فاحذروهم". وسمعتُهُ يقولُ: "إذا أعطى الله أحدكم خيرًا فليبدأ بنفسه وأهل بيته". وسمعته يقولُ: "أنا الفرط على الحوض". النسائي (١)، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: "الأئمة من قريش، إن لهم عليكم حقًا، ولكم عليه، م حقًا مثل ذلك، ما إن أسترحموا، فرحموا، وإن عاهدوا وفوا، وإن حكموا عدلوا، فمن لم يفعل ذلك منهم، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين". البخاري (٢)، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: "إنكم ستحرصُون على الإِمَارَةِ، وإنها (٣) ستكون ندامَةً، وحسرة يوم القيامة، فنعم المرضعة، وبئس الفاطمة". مسلم (٤)، عن أبي ذر قال: قالت: يا رسول الله! ألا تستعملني؟ قال: فضرب بيده على منكبي، ثم قال "يا أبا ذر! إنَّكَ ضعيفٌ، وإنَّهَا أمانةٌ، وإنَّها يوم القيامةِ خزيٌ وندامةٌ، إلا من أخذها بحقِّهَا، وأدَّى الذي عليه فيها".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.