الأحكام الصغرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأحكام الصغرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبي هريرة أيضا

يقول: "أسْرِعُوا بالجنازَةِ، فإن كانت صَالِحة قربتُمُوها إلى الخيرِ، وإن كانت غيْرَ ذلك كان شرًا تضعُونَهُ عن رِقَابِكُمْ". النسائي (٢)، عن أبي بكرةَ قال: "لقد رأيتُنَا مع رسُولِ الله ﷺ وإنَّا لنَكَادُ نَرْمُلُ بالجنازةِ رَمَلاً". وعن أبي سعيد الخدري (٣)، قال: قال رسول الله ﷺ "إذا وُضعتِ الجنازَةُ فاحتَملَهَا الرجَالُ على أعناتِهِمْ، فإن كانت صالحةً قالتْ قَدِّموني قَدِّمُوني، وإن كانت غيرَ صالحه قالت: يا ويْلَهَا أين تذهَبُونَ بها يسَمعُ صوتَهَا كُلُّ شيء إلا الإنسان، ولو سَمِعَهَا إنسانٌ (٤) لَصَعِق. مسلم (٥)، عن أبي هريرة، قال: نَعَى لَنَا رسُولُ الله ﷺ النًجَاشِيَّ صاحِبَ الحبشةِ في اليوم الذِى ماتَ فيه، وقال: "استغفروا لأخيكُمْ". وعنه في هذا، أن رسول الله ﷺ صفَّ بِهِمْ بالمصلَّى فكبَّر عليهِ أربع تكبيراتٍ. وعن عبد الرحمن (٦) بن أبي ليلى، قال: كان زيدٌ يُكبِّر على جنائزِنَا أربعًا، وإنَّهُ كَبَّر على جنازةٍ خَمْسًا، فسأَلتُهُ فقال: كان رسول الله ﷺ يُكبِّرُهَا. البخاري (١)، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، قال: صلَّيتُ خلف ابن عبَّاسٍ على جنازةٍ، فقرأ فاتحة الكتاب، فقال (٢): لتَعلمُوا أنَّها سُنّة. زاد النسائي (٣)، "وسورةً وجهر حتى أسمعنا". وعن أبي أمامة (٤)، أن السُّنَّةَ في الصلاةٍ على الجنازةِ أن يقرأ في التكبيرة الأولى بأم القرآن مُخَافَتَةً، ثم يُكبِّر ثلاثًا، والتسليم عند الآخرة. وذكر محمد بن نصرٍ المروزي في كتاب رفع الأيدى، عن أبي أمامة أيضًا، قال: السنة في الصلاة على الجنائز أن يكبِّر ثم يقرأ بأم القرآن، ثم يصلي على النبي ﷺ ثم يخلص الدعاء للميت ولا يقرأ إلا في التكبيرة الأولى ثم يُسَلِّم. وخرجه عبد الرزاق (٥) أيضًا. وأبو أمامة أدرك النبي ﷺ. الترمذي (٦)، عن زِياد بن جبير بن حَيَّةَ، عن أبيهِ، عن المغيرَة بن شعبة، قال: قال رسول الله ﷺ "الرَّاكِبُ خلف الجنازَةِ، والماشى حيثُ شاء منهَا، والطفلُ يُصَلَّى عليه"، قال: هذا حديث حسنٌ صحيحٌ. مسلم (١)، عن جابر بن سَمُرَةَ، قال: أُتَيَ النبي ﷺ بفرَسٍ مُعرَوْرٍ (٢). فركب (٣) حين انصرف من جنازَةٍ ابن الدَّحْداح، ونحنُ نمشي حولَهُ. أبو داود (٤)، عن الزهري، عن سالم، عن أبيهِ قال: رأيتُ النبي ﷺ وأبا بكرٍ وعمر، يمشونَ أمام الجنازة. كذا رواه ابن عيينة، ويحيى بن سعيد، وموسى بن عقبة، وزياد بن سعدٍ، ومنصور، وابن جريج، وغيرهم عن الزهري، عن سالم، عن أبيه. ورواه مالك (٥)، عن الزهرى مرسلاً: "أن رسول الله ﷺ وأبا بكرٍ وعمر كانوا يمشون أمام الجنازة، والخلفاءُ، وهَلُمَّ جَرّا وعبدُ الله ابن عُمَرَ". وهكذا رواه يونس ومعمر عن الزهرى مرسلاً وهو عندهم أصح. مسلم (٦)، عن جابر بن سَمُرةَ قال: أُتِيَ النبي ﷺ برجُلٍ قَتَلَ نفسَهُ بمَشَاقِصَ (٧) فلم يُصَل عليهِ. مسلم (٨)، عن عبّاد بن عبد الله بن الزُّبَيْرِ، عن عائشة أنَّها قالت: لَمَّا تُوفِيَ سعدُ بن أبي وقَّاص، أرْسَلَ أزواجُ النَّبِيِّ ﷺ أن يَمرُّوا بجنازتهٍ في المسجد، فيُصَلّيْنَ عليه، فَفَعلوا. فوقف به على حُجَرِهنَّ يُصَلّيْنِ عليه، أُخْرِجَ به من بابِ الجنائز الذى كان إلى المقاعدِ (١) فبلغهن أنَّ الناس عابُوا ذلك، وقالوا: ما كانت الجنائِزُ يُدْخَلُ بها المسجد، فبلغ ذلك عائشة فقالت: ما أسَرعَ الناسُ إلى أن يعيبوا ما لا عِلْمَ لَهُمْ بِهِ! عابُوا عليْنَا أن يُمرَّ بجنازةٍ في المسجِد! وما صلَّى رسول الله ﷺ على سُهَيْلِ بن بيضاءَ إلَّا في جوفِ المسجِدِ. وعن ابن عباس (٢)، أن رسول الله ﷺ صلَّى على قبر بعدما دُفِنَ فكَبَّر عليهِ أربعًا. البخاري (٣)، عن عُقبة بن عامر قال: صلَّى رسول الله ﷺ على قتلى أُحُدٍ بعد ثماني سنين كالمودِّع للأحياء والأموات، ثم طلعَ المنبر، فقال: "إنِّي بين أيديكم فَرطٌ، وأنا شهيد عليكم (٤)، وإن موعِدَكم الحوض، وإني لأنظرُ إليه من مقامى هذا، وإني لستُ أخشى عليكم أن تُشركوا، ولكنى أخشى عليكم الدُّنيا أن تنافَسوها"، قال: فكانت آخر نظرةٍ نظرتُها إلى رسول الله ﷺ". مسلم (٥)، عن ابن عباس قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقَولُ: "ما منْ رجُلٍ مسلمٍ يموتُ فيقوم على جنازتِهِ أربعون رجُلًا، لا يُشركون باللهِ شيئًا إلا شفعَهُمُ الله فيهِ". أبو داود (٦)، عن أبي هريرة، قال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إذا صليتُم على الميت فأَخلِصُوا له الدعاءَ". مسلم (١)، عن عوف بن مالك قال: سمعتُ النبي ﷺ -وهو يُصلي على جنازةٍ (٢) يقولُ: "اللهم اغفر لَهُ وارحمهُ، واعفُ عنه وعافِهِ، وأكِرمْ نُزُلَهُ، ووسِّعْ مَدْخَلهُ، واغسله بماءٍ وثلجٍ وبَرَدٍ، ونَقِّهِ من الخطايا كما يُنَقى الثوْب الأبيض من الدَّنس، وأبْدِلْهُ دارًا خيرًا من دارِهِ، وأهلًا خيرًا من أهله، وزوجًا خيرًا من زوجه، وقِهِ فتنة القبر وعذَابَ النار". قال عوفٌ فتمنيّت أن لو كنتُ أنا الميِّتَ، لِدُعَاءِ رسول الله ﷺ على ذلك الميت. أبو داود (٣)، عن أبي هريرة قال: صلَّى رسول الله ﷺ على جنازة فقال: "اللهم اغفر لحيِّنا وميِّتنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكِرنا وأُنْثَانا، وشاهدِنا وغائِبِنَا، اللهم من أحيَيْتَه مِنَّا، فأحيِهِ على الإيمان، ومن توفيتهُ منَّا فتوفَّهُ على الإسلام، اللهم لا تحَرمْنا أجره، ولا تُضِلَّنا بعده". مسلم (٤)، عن سَمُرة بن جندب قال: صلَّيتُ خلفَ النبي ﷺ وَصلّى على أُمِّ كَعْب مَاتَتْ وهي نُفَسَاءَ، فقام رسُول الله ﷺ للصَّلَاةِ عليها وسَطهَا (٥). أبو داود (٦)، عن أبي غالب، عن أنس، وصلَّى على جنازةٍ فقال له العلاء بن زياد: يا أبا حمزة! هكذا كان رسولُ الله ﷺ يُصلى على الجنائز كصلاتك، يُكبِّر عليها أربعًا ويقوم عند رأس الرجل وعجيزة المرأة؟ فقال: نعم. النسائي (١)، عن عَمَّار مَوْلى بن هاشم قال: شهدتُ (٢) جِنازَةَ امرأةٍ وصَبِيّ (٣)، فَقُدِّمَ الصَّبِيُّ مما يلِي القومَ، ووُضعتِ المرأةُ وراءَهُ، فصَلَّى عَلَيْهمَا وفي القومِ أبو سعيدٍ وابن عباسٍ وأبو قتادَةَ وأبو هُريرةَ، فسألتُهُمْ عن ذلك، فقالوا: السُّنةُ. وعن هشام بن عامرٍ (٤)، قال: شَكَوْنا إلى رسُولِ الله ﷺ يوم أُحُدٍ فقلنا: يا رسول الله! الحفْرُ عليْنَا لكُلِّ إنسانٍ شديدٌ فقال رسول الله ﷺ: "اخفِرُوا وأعْمِقُوا، وادفنوا الإثنينِ، والثلاَثةَ في قبرٍ واحد". فقالوا: فمن نقَدِّمُ يا رسول الله؟ فقال (٥): "قَدِّموا أكثَرهُمْ قرآنًا" قال: وكان أبىِ ثِالثَ ثلاثةٍ في قبرٍ واحدٍ. وفي روايةٍ (٦)، "فقَدَّموه" (٧). وفي أخرى، "احفروا وأوسعوا وأحسِنوا". يعنى يقدّم مما يلي القبلة.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.