الأحكام الصغرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأحكام الصغرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

إذا قَامَ أحدكُم يُصلي فإنه يستُره إذا كان بين يديْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرًحْلِ، فإذا لم يكُنْ بين يديه مثل آخرة الرَّحْلِ، فإنه يَقْطَعُ صلاتَهُ الحِمَارُ، والمرأةُ والكلبُ الأسودُ". قلت يا أبا ذر: ما بال الكلب الأسود من الكلب الأحمر من الكلب الأصفر؟ قال: يا ابن أخي! سألتُ رسول الله ﷺ كما سألتني، فقال: " الكلبُ الأسود شيطان ". وعن أبي هريرة (١)، قال: قال رسول الله ﷺ: "يقطعُ الصلاةَ المرأةُ والحمارُ والكلبُ، ويقي ذلك مثل مؤخرة الرحْلِ". وعن أبي جُحَيْفَة (٢) قال: أتيتُ النبي ﷺ وهو بالأبطح في قبة حمراء (٣) من أَدَمٍ. قال: فَخرَج بلال بوضوء (٤)، فمن نائل وناضحٍ. فَخرح النبي ﷺ عليه حُلةٌ حمراءُ كأني أنظر إلى بياض ساقيهِ، قال: فتوضَّأَ، وأذَّن بلال. قال: فجعلت أتتبَّعُ فإذا ها هنا وها هنا -يميناً وشمالاً- حيَّ على الصلاة حيَّ على الفلاح، قال: ثم رُكِزَتْ لَهُ عنْزةٌ فتقدم فصلى الظُّهر ركعتين يَمُرُّ بين يديه الحمارُ والكلبُ لا يُمْنَعُ، ثم صَلي العصر ركعتين ثم لم يزل يصلي ركعتين حتى رجع إلي المدينة". وفي طريق أخرى (٥)، "ورأيت الناسَ والدوابَّ يمرون بين يديِ العَنْزَةِ". وفي أخرى (٦)، "وكان يمر من ورائها المرأةُ والحِمَارُ". وعن سهل بن سعد (٧) قال: "كان بين مُصلَّى رسول الله ﷺ وبين الجِدَارِ مَمَرُّ الشاةِ". البخاري (٨)، عن ابن عمر، وذكر صلاة النبي ﷺ في الكعبة، قال فيه: "بينَهُ وبين الجدارِ الذي قِبَلَ وَجههِ قريب من ثلاثة أذرعٍ". مسلم (١)، عن أبن عباس قال: "أقبلتُ راكباً على أتانٍ (٢) وأنَا يومئذ قد ناهزتُ الاحتلامَ ورسول الله ﷺ يصلي بالناس بمنىً فمررت بين يدي بعض (٣) الصف، فنزلت فأرسلت الأتان ترتع، ودخلتُ في الصف، فلما ينكر ذلكَ علىَّ أحدٌ". وقال البخاري (٤): "ورسول الله ﷺ لم يُصلِّي بالناس بمنىً إلى غير جدار". وفي بعض طرقه (٥)، "فسارَ الحمارُ بين يدي بعض الصفِّ". وقال النسائي (٦) في هذا الحديث: "فلمْ يقُل لنا رسول الله ﷺ شيئاً". مسلم (٧)، عن أبي سعيد الخدري قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "إذا صلَّي أحدكم إلى شئٍ يسترهُ من الناس فأراد أحد أن يجتاز بين يديه , فليدفَعْ في نحرِهِ، فإن أبي فليُقاتِلهُ فإنما هو شيطانٌ". وفي لفظ (٨) آخر، "إذا كان أحدُكم يُصلِّي فلا يَدَعْ أحداً يمر بين يديه، وليَدْرَأْهُ ما استطَاعَ، فإن أبي فليُقاتِلهُ فإِنَّما هو شيطانٌ". وفي لفظ البخاري (١)، "إذا مرَّ بين يدي أحدكمُ شئ وهو في الصلاة فليمنَعْهُ فإن أبي فليمنعه فإن أبي فليُقَاتلهُ فإِنَّما هو شيطان". مسلم (٢)، عن أبي جُهيم قال: قال رسول الله ﷺ: "لو يعلَمُ المارُّ بين يدَيِ المصلي ماذا عليه، لكان أن يقف أربعين، خيراً له من أن يمر بين يديه". قال أبو النضر: لا أدري أربعين يوماً، أو شهراً أو سنة. في مسند البزار: "أربعين خريفاً". مسلم (٣)، عن نافع عن ابن عمر، عن النبي ﷺ "أنه كان يُعَرِّضُ راحلتهُ فيُصلي إليها، قلتُ: أفرأيت إذا هبَّت الركابُ؟، قال: كان يأخذ الرحلَ فيُعدِّلهُ فيُصلي إلى آخرته، أو قال:-مُؤَخِّره-". وكان ابن عمر يفعله. النسائي (٤)، عن علي قال: لقد رأيتنا ليلة بدر، وما فينا إنسان إلا نائماً، إلا رسول الله ﷺ "فإنه كان يصلي إلى شجرة ويدعو حتى أصبح". مسلم (٥)، عن يزيد بن أبي عبيد قال: كان سلمة يعني ابن الأكوع يتحرى الصلاةَ عند الأُسطوانةِ التي عند المصحف فقلت له: يا أبا مسلمٍ!

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.