إذا صلى أحدكم في ثوب فليخالف بطرفيه على عاتقيه". وخرجه البخاري (٢)، أيضًا. مسلم (٣)، عن عمر ابن أبي سلمة قال: "رأيت رسول الله ﷺ يصلي في ثوب واحد مشتملًا به، في بيت أم سلمةَ، واضعًا طرفيه على عاتقيه". وفي طريق أخرى (٤) "مخالفًا بين طرفيه". النسائي (٥)، عن عائشة قالت: "كنت أنا ورسول الله ﷺ أبو القاسم في الشِّعار الواحد وأنا حائضٌ طامثٌ، فإن أصابَهُ مني شيءٌ غَسَلَ ما أصابَهُ لم يَعْدُهُ إلى غيرِهِ وصلَّى فيه، في يعودُ معي فإن أصابه منى شيء فعل (٦) ذلك لم يَعْدُهُ إلى غيره". مسلم (٧)، عن عائشة قالت: " كان رسول الله ﷺ يُصلي من الليل وأنا إلى جنبهِ، وأنا حائِضٌ وعلىَّ مِرطٌ وعليه بعضُهُ إلى جنبهِ". وعن أبي مسلمة (٨)، قال: قلتُ لأنس بن مالك: أكان رسول الله ﷺ يُصلي في النعلين؟ قال: نعم. أبو داود (١)، عن أبي سعيد الخدري قال: بينما رسول الله ﷺ يُصلي بأصحابه إذ خلع نعليه فوضعهما عن يساره فلما رأى ذلك القوم خلعوا (٢) نعالهما، فلما قضى رسول الله ﷺ صلاته قال: "ما حملكم على إلقائكم (٣) نعالكم؟ ". قالوا: رأيناك ألقيت نعليك، فألقينا نعالنا. فقال رسول الله ﷺ: "إن جبريل أتاني فأخبرني أن فيهما قذرًا". وقال: "إذا جاء أحدكم المسجد (٤) فلينظر: فإن رأى في نَعْليه قذرًا، أو أذىً فليمسحْهُ وليصلِّ فيهما". وعن محمد بن سيرين (٥)، عن صفية بنت الحارث، عن عائشة عن النبي ﷺ أنه قال: "لا تُقْبَلُ (٦) صلاةُ حائض إلا بخمار" هكذا رواه حماد بن سلمة عن قتادة، عن محمد، ورواه شعبة وسعيد بن بشير عن قتادة موقوفًا. مالك (٧)، عن محمد بن زيد بن قُنْفُذٍ، عن أُمِّهِ، أنها سألتْ أم سلمةَ ماذا تُصلي فيه المرأة من الثياب؟ فقالت: تُصَلِّي في الخِمارِ والدِّرع السَّابغِ الذي يُغَيَّبَ ظهورَ (٨)