الأحكام الصغرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأحكام الصغرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

قائل: "يا معشر النساء! لا ترفعن رُؤُسَكُنَّ حتى يرفعَ الرجالُ". وقال البخاري (٨): "حتى يستوي الرجال جلوسًا". مسلم (٩)، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: "أَحَبُّ البلاد إلى الله مساجدُها، وأبغضُ البلادِ إلى الله أسواقُها". وعن عثمان بن عفان (١)، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "من بنى مسجدًا لله، بنى اللهُ لهُ بيتًا في الجنة". أبو داود (٢)، عن عروة، عن عائشة قالت: "أمر رسول الله ﷺ ببناء المساجد في الدُّور وأن تُطيَّب وتُنظف". الدور هي القبائل والمحلات. النسائي (٣)، عن أنس بن مالك قال: رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلما نُخَامَةً في قبلة المسجد، فَغَضِبَ حتى احمرَّ وجهه،. فقامت امرأة من الأنصار فحكتها وجعلت مكانها خَلُوقًا" (٤) فقال رسول الله ﷺ: "مَا أحْسَنَ هذا". أبو داود (٥)، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: "ما أُمرت بتشييد المساجد". قال ابن عباس: لتزخرفُنَّها كما زخرفت اليهود والنصارى. وعن أنس (٦)، أن رسول الله ﷺ قال: "لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد". مسلم (٧)، ص أبي ذر قال: سألت رسول الله ﷺ عن أول مسجد وُضع في الأرض؟. قال: "المسجد الحرامُ". قلت: ثم أيٌّ. قال: "المسجد الأقصى". قلت: كم بينهما؟. قال: "أربعون عامًا، ثم لك الأرض مسجد (١) فحيث ما أدركتك الصلاةُ فصلِّ". وعن جابر بن عبد الله (٢)، قال: قال رسول الله ﷺ: "أُعطيتُ خمسًا لم يُعطهنً أحد قبلي، كان كل نبي يُبعث إلى قومه خاصَّة، وبُعثت إلى كل أحمرَ وأسودَ وأُحلت لَيَ الغنائمُ، ولم تُحلَّ لأحد قبلي، وجُعلت لي الأرض طَيِّبَةً طَهُورًا، ومسجدًا، فأيما رجلٍ أدركته الصلاةُ صلَّى حيث كان، ونُصرتُ بالرُّعبِ بين يدي مسيرةِ شهرٍ وأعطيتُ الشفاعةَ". أبو داود (٣)، عن البراء بن عازب قال: سُئل رسول الله ﷺ عن الصلاةِ في مبارك الإِبل؟. فقال: "لا تصلوا في مبارك الإِبل، فإنها من الشياطين". وسُئل من الصلاة في مرابض الغنم؟. فقال: "صلوا فيها فإنها بركة". مسلم (١)، عن جندب قال: سمعتُ رسول الله ﷺ قبل أن يموت بخمسٍ وهو يقول: "إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكُمِ خليل، فإن الله اتخذني خليلًا، كما اتخذ إبراهيم خليلًا، ولو كُنْتُ متخذًا خليلًا (٢)، لاتخذت أبا بكر خليلًا، ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهما مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، إني أنهاكم عن ذلك". وعن أنس (٣)، أن رسولَ الله ﷺ قَدِمَ المدينةَ فنزلَ في عُلْوٍ المدينة في حي يُقال له بنو عمرو بن عوف، فأقام فيهم أربع عشرةَ ليلة، ثم إنْهُ أرسل إلى ملإِ بني النجار، فجاءُوا متقلدين بسيوفِهِم، قال: وكأني أنظر إلى رسول الله ﷺ على راحلته وأبو بكر رِدْفُهُ، وملأٌ بني النجار حولَهُ، حتى ألْقَى بفناء أبي أيوب، قال: فكان رسول الله ﷺ يُصَلِّى حيثُ أدركتهُ الصلاةُ، ويُصَلِّي في مَرَابِضِ الغَنَمِ، ثم إِنهُ أمر باالمسجدِ فأرسل إلى ملإِ بني النجار، فجاؤا، فقال: "يا بني النجار ثامنوني بحائطكم هذا" قالوا: لا والله! ما نطلب ثمنَهُ إلا إلى الله ﷿ قال أنس: فكان فيه ما أقولُ: كان فيه نخلٌ وقبورُ المشركين وخِرَبٌ (٤)، فأمر رسولُ الله ﷺ بالنخلِ فَقُطِعَ، وبقُبورِ الشركينَ فنُبِشَتْ، وبالخِرَبِ فَسُويَتْ. قال: فصفوا النخل (٥)، وجعلوا عِضَادَتَيْهِ (٦) حجارةً، قال: فكانوا يرتجزون (٧) ورسول الله ﷺ معهما وهم يقولون: اللهم لا خير إلا خير الآخرهْ ... فانصر الأنصار والمهاجرهْ النسائي (١)، عن طلق بن علي قال: خرجنا وفدًا إلى رسول الله ﷺ فبايعناهُ وصلينا معهُ، وأخبرناه أن بِأرضنا بيعةً (٢) لنا، واستوهبناه من فضل طَهُورِهِ، فدعا بماء فتوضأ ومضمض، ثم صبَّهُ لنا في إداوةٍ وأَمَرَنَا فقال: "اخرجوا فإذا أتيتم أرضكم فاكسروا بيعتكم وانضحوا مكانها بهذا الماء واتخذوه مسجدا، فقلنا له: إن البلد بعيدٌ والحر شديدٌ والماء ينشفُ، قال: مُدُّوهُ من الماءِ فإنه لا في يزيده إلا طيبًا، فخرجنا حتى قدمنا بلدنا فكسرنا بيعتنا، ثم نضحنا مكانها واتخذناها مسجدًا، فنادينا فيه بالأذان، قال: والرَّاهبُ رجل من طيء فلما سمع الأذان قال: دعوةُ حقٍ، ثم استقبل تَلْعَةً (٣) من تِلاعنا، فلم نرهُ بعدُ". مسلم (٤)، عن ابن عمر قال: "كنت غلامًا شابًا عَزَبًا، وكنتُ أنامُ في المسجدِ على عهد رسول الله ﷺ ". وفي رواية: "أبيتُ في المسجد". وعن سهل بن سعد (٥)، في حديث ذكرهُ قال: جاء رسول الله ﷺ بيت فاطمةَ فلما يجدْ عليًّا في البيتِ، فقال: "أين ابن عمكِ؟ " فقالت: كان بيني وبيْنَهُ شيء فَغَاضَبَني فخرج، فلما يَقِلْ (٦) عندى. فقال رسول الله ﷺ لإِنسان: "انظر أين هو؟ " فجاء فقال: يا رسول الله! هو في المسجد راقِدٌ. فجاءهُ رسول الله ﷺ وهو مضطجعٌ قد سَقَطَ رداؤُهُ عن شِقِّهِ فأصابهُ ترابٌ، فجعلَ رسول الله ﷺ يَمْسَحُهُ عنه ويقول: "قم أبا التُّرابِ، قم أبا التُّرابِ، قم أبا التراب (١) ". وعن عائشة (٢)، قالت: أُصِيبَ سعدٌ يومَ الخندق، فضرب عليه رسول الله ﷺ خيمةً في المسجدِ يعودُهُ من قريب". زاد عنها في طريق أخرى (٣) "فلم يَرُعْهُمْ (٤) وفي المسجدِ خيمةٌ من بني غِفَارٍ، إلا والدم يسيلُ إليهم، فقالوا: يا أهل الخيمة! ما هذا الذي يأتينا من قِبَلكُمْ؟ فإذا سعدٌ جُرْحُهُ يَغِذُّ (٥) فمات منها". البخاري (٦)، عن أبي موسى، عن النبي صلي الله عليه وسلم - قال: "من مرَّ فيٍ شيءٍ من مَساجدِنا، أو أسواقِنا بنَبْلٍ، فليأَخُذ على نِصالها لا يَعقِرْ (٧) بكفهِ مسلمًا". أبو داود (٨)، عن عبد الرحمن أبي بكر قال: قال رسول الله ﷺ: "هل منكم أحدٌ أطعم اليوم مسكينًا". فقال أبو بكر: دخلت المسجد فإذا سائل يسأل (٩) فوجدت كسرةَ خبز في يد عبد الرحمن، فأخذتها (١٠) فدفعت إليه". مسلم (١)، عن أبي هريرة قال: بعث رسول الله ﷺ خيلًا قِبَلَ نَجدٍ، فجاءت برجُلٍ من بني حنيفةَ يُقال لهُ ثُمامةُ بن أَثالٍ، سيد أهل اليمامةِ، فربطوهُ بساريةٍ من سواري المسجدِ، فخرج إليه رسول الله ﷺ فقال: "ماذا عندك؟ يا ثمامة (٢) " وذكر الحديث. عن أبي ذر (٣)، عن النبي ﷺ قال: "عُرضت عليَّ أعمالُ أُمتي حَسَنُهَا، وسَيئُهَا، فوجدتُ في مَحَاسِنِ أعمالِهَا الأذى يُماطُ عن الطريق، ووجدتُ في مساوي أعمالِهَا النُّخَاغَةَ (٤) تكونُ في المسجِدِ لا تُدفنُ". وعن أنس (٥)، قال: قال رسول الله ﷺ: "البُزاقُ في المسجدِ خطيئةٌ، وكفَّارتُهَا دَفْنُها". أبو داود (٦)، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله ﷺ "كان يحب العَراجين (٧) ولا يزال في يده منها، فدخل المسجد فرأى نخامة (٨) في قبلة المسجد فحكها، ثم أقبل على الناس مُغْضَبًا فقال: "أيسر أحدكم أن يبصق في وجهه؟، إن أحدكم إذا استقبل القبلة إنما يستقبل ربه ﷿، والمَلك عن يمينه فلا يتفل عن يمينه ولا في قبلته، وليبصق عن يساره وتحت قدمه، فإن عجل به أمرٌ فليفعل هكذا" (٩)، ووصف ابن عجلان ذلك: أن يتفل في ثوبه ثم يرد بعضه على بعض. خرجه مسلم (١)، والبخاري (٢) إلا ذكر "العرجون". مسلم (٣)، عن أبي هريرة، أن عمر مرَّ بحَسَّانٍ وهو يُنْشِدُ الشعر في المسجد فَلَحَظَ إليه فقال: قد كُنْتُ أُنْشِدُ، وفيه من هو خيرٌ منكم، ثمَّ التفتَ إلى أبي هريرة فقال: أَنْشِدُكَ بِالله! أسمِعتَ رسول الله ﷺ يقول: "أَجِبْ عنِّي اللهُمَّ أيدهُ بروحِ القدس" قال: اللهم نَعَمْ. وعن أبي هريرة (٤)، قال: قال رسول الله ﷺ: "من سَمِع رجلًا يَنْشُدُ ضالةً (٥) في المسجدِ فليَقُل: لا ردَّها الله عليك، فإن المساجد لم تُبْنَ لهذا". وعن بريدة (٦)، أن رجلًا نَشَدَ في المسجدِ فقال: من دَعَا إلى الجملِ الأحمرِ (٧)، فقال اننبي ﷺ فقال: "لا وجدتَ إِنَّما بُنِيَتِ المساجد لما بُنِيَتْ له". وعنه قال (٨): "جاء أعرابيٌ بعد ما صَلَّى النبي ﷺ صلاة الفجرِ فأدخَلَ رأسَهُ من بابِ المسجدِ" بمثل ما تقدم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.