إذا أراد أن ينام وهو جنب "توضأ"، وإذا أراد أن يأكل أو يشرب قالت: "غسل يديه ثم يأكل ويشرب". مسلم (٢)، عن أبي هريرة، أنه لقى النبي - صلى الله عليه وصلم في طريق من طرق المدينة وهو جنب، فانسل، فذهب فاغتسل، فتفقدهُ النبي ﷺ، فلما جاء قال: "أين كنت يا أبا هريرة"؟ قال: يا رسول الله، لقيتنى وأنا جنب، فكرهتُ أنْ أجالسك حتى أغتسل فقال رسول الله ﷺ: "سبحان الله إن المؤمن لا ينجس". وعن أنس (٣) قال: كان النبي ﷺ (يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد). وعن عائشة (٤) قالت: كان رسول الله ﷺ: "يغتسل من القَدَحِ وهو الفَرَقُ، وكنت أغتسل أنا وهو في الإِناء الواحد". قال سفيان: "الفَرَق ثلاثة آصُعٍ". وعنها قالت (٥): كنت أغتسل أنا ورسول الله ﷺ من إناء واحد بينى وبينه "فيبادرني"، حتى أقول: دعْ لي دعْ لي قالتْ: وهما جنبان. الدارقطني (١)، عن عبد الله بن سَرْجس قال: "نهى رسول الله ﷺ أن يغتسل الرجل بفضل المرأة، والمرأة بفضل الرجل، ولكن يشرعان جميعًا" وخرجه النسائي (٢) ﵀. مسلم (٣)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يغتسل أحدكم في الماء الدائم وهو جنبٌ". وعن أنس (٤)، أنَّ النبيَّ ﷺ "كان يطوف على نسائه بغسل واحد". النسائي (٥)، عن أبي رافع "أن رسول الله ﷺ طاف على نسائه ذات يوم فجعل يغتسل عند هذه وعند هذه" قلت: يا رسول الله! لو جعلتهَ غسلًا واحدًا، قال: "هذا أزكى، وأطيب، وأطهر". البخاري (٦)، عن ميمونة زوج النَّبي ﷺ قالت "توضأ رسولُ الله ﷺ وضوءه للصلاة غير رجليه، وغسل فرجه، وما أصابه من الأذى ثم أفاض عليه الماء، ثم نحّى رجليه فغسلهما - هذه غسله (٧) من الجنابة. مسلم (٨)، عن ميمونةَ قالت: أدنيت لرسول الله ﷺ