الأحكام الصغرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأحكام الصغرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

قال: "أمِرْتُ أن أقاتل الناس، حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، ويؤمنوا بي، وبما جئتُ به فإذا فعلوا ذلك، عَصَمُوا منى دِماءَهم وأموالهم، إلا بحقها وحسابُهم على الله". البخاري (٧)، عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ قال: "أمرتُ أنْ أقاتلَ الناسَ، حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسولُ الله، ويقيموا الصَّلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا منى دماءهم وأموالهم إلا بحق الإِسلام وحسابهم على الله". مسلم (١)، عن سعد بن أبي وقاص قال: قسمَ رسول الله ﷺ قَسْماً، فقلتُ يا رسول الله! أعطِ فلاناً فإنه مُؤمن، فقال رسول الله ﷺ: "أَوْمُسِلمٌ؟ ". أقولها ثلاثاً، ويرددها عليَّ ثلاثاً "أوْ مسلم". ثُمَّ قال: إني لأعطي الرجلَ وغيرهُ أحَبُّ إلي مِنْهُ، مخافةَ أن يكُبَّهُ اللهُ في النارِ". وعن طلحة بن عبيد الله (٢) قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله ﷺ من أهل نجدٍ، ثائرُ الرأس (٣)، نسمعُ دويَّ صوتِه (٤)، ولا نفقَهُ ما يقول، حتى دَنَا من رسولِ الله ﷺ، فإذا هو يسألُ عن الإسلام. فقال رسول الله ﷺ: "خمسُ صلواتٍ في اليوم والليلة". فقال: هلْ عليَّ غيرهن؟ قال: لا إلا أن تطوَّع، وصيامُ شهر رمضان. قال: هل عليَّ غيره؟ قال: لا، إلا أن تطوَّع، وذكر له رسول الله ﷺ الزكاة. فقال: هل عليَّ غيرها؟ قال (٥): إلا أن تَّطوع. قال: فأدبرَ الرجل وهو يقول: والله، لا أزيدُ على هذا، ولا أنقصُ منه، فقال رسول الله ﷺ "أفلحَ إنْ صَدَقَ". رواه عن أنس (١) بن مالك بلفظ آخر "وذكر فيه حج البيت". وعن سفيان بن عبد الله الثقفي (٢) قال: قلتُ يا رسول الله! قل لي فِى الإِسلام قولاً لا أسأل عنه أحداً بعدك، "قال: قل آمنتُ بالله ثم استقمْ (٣) (٤) ". وعن أبي هريرة (٥)، عن رسول الله ﷺ أنَّه قال: "والذي نفسُ محمدٍ بيده، لا يَسْمعُ بي أحدٌ من هذه الأمة يهوديٌ ولا نصرانيٌ، ثم يموتُ ولم يؤمِنْ بالذي أُرسِلتُ بهِ إلا كانَ من أصحابِ النَّار". البخاري (٦)، عن أنس، أن النبي ﷺ ومعاذٌ رَدِيفُه على الرحلِ "قال: يا معاذ بن جبل، قال: لبيكَ يا رسول الله وسعديكْ قال: يا معاذ! قال: لبيك يا رسول الله وسعديك (ثلاثا). قال: ما منْ أحد يشهدُ أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله صِدقاً من قلبه إلا حرمَهُ الله على النَّار. قال: يا رسول الله، أفلا أُخبُر به النَّاسَ فيستبشِرون؟ قال: إذاً يتَّكِلوا" وأخبر بها معاذٌ عند موته تأثماً (٧). مسلم (٨)، عن عثمانَ بن عفان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من ماتَ وهو يعلمُ أنه لا إله إلا الله، دخلَ الجنَّة". وعن أنس (١)، عن النبي ﷺ قال: "ثلاثٌ مَنْ كنَّ فيه، وجدَ بهنَّ حلاوةَ الإيمان (٢)، من كانَ الله ورسولُه أحبَّ إليه مما سوأهما، وأَنْ يُحِبَّ المرءَ، لا يُحبه إلا لله، وأنْ يَكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقَذَه اللهُ منه، كما يَكرهُ أن يُقذَفَ في النار". وعن أنس (٣) أيضاً قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يُؤمِنُ عبد (٤) حتى أكون أحبّ إليه من أهِلهِ ومالهِ والنّاسِ أجمعينَ". البخاري (٥)، عن أنس، عن النبي ﷺ قال: "لا يُؤمِنُ أحدكُم (٦) حتى يُحِبَّ لأخِيه ما يُحِبُّ لنفسِهِ". الترمذي (٧)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ "الإِيمانُ بضعٌ وسبعونَ باباً، فأدنَاة إِمَاطَةُ الأذى عن الطريقِ، وأرفُعها قولُ لا إله إلا الله" قال: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. مسلم (١)، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رجلاً سألَ رسولَ الله ﷺ: أيّ المسلمين خيرٌ؟ " قالَ: من سلِمَ المسلمون من لسانهِ ويدهِ" (٢). الترمذي (٣)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "المسلمُ من سلِمَ المسلمونَ من لِسَانِهِ وَيَدِهِ، والمؤمِنُ من أمِنَهُ النَّاسُ على دِماَئِهم وأموَالِهِم" قال: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. البخاري (٤)، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ سُئلَ أيُّ العملِ أفضلُ؟ " قال: إيمانٌ باللهِ ورسولهِ. قِيل (٥): ثمَّ ماذا، قال: الجهادُ في سبيلِ الله قال: ثمَّ ماذا، قال: حجٌ مبرورٌ". مسلم (٦)، عن أسامةَ بن زيد قال: بَعثنا رسول الله ﷺ في سريَّةٍ، فصبحَنَا الحُرُقَات من جُهينَة (٧) فأدركتُ رجُلاً فَقَالَ: لا إله إلا الله، فطعنتُهُ فقتلتُه (٨)، فَوَقَعَ فِي نفسي من ذلك، فذكرتُهُ للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله ﷺ: "أقال (١) لا إله إلا الله وقتَلتَه. قال: قلتُ: يا رسول الله، إنما قالها خوْفاً من السلاح، قال: أفلا شَقَقْتَ عن قَلْبِهِ (٢) حتى تعلم أقالها أم لا، فمازالَ يُكرِّرها على حتَّى تمنَّيتُ أَنِّي أسلمت يَومَئِذٍ". وعرق العباس (٣) بن عبد المطلب، أنه سمع النبي ﷺ يقول: "ذَاقَ طعم الإِيمانِ، من رضيَ (٤) بالله رَباً وبالإِسلامِ ديناً، وبِمحمدٍ رَسُولاً". وعن عبد الله بن مسعود (٥) قال: قال أناسٌ لرسول الله ﷺ: يا رسولَ الله! أَنُؤَاخَذُ بما عَملناَ في الجاهليةِ؟ قال: "أَمَّا مَنْ أحسنَ مِنْكُم في الِإسلامِ فلا يُؤاخَذُ بِهَا، وَمَنْ أسَاءَ أُخِذَ بِعَمَلِهِ في الجاهليةِ والإِسلامَ". وعن حكيم بن حِزَام (٦)، أنه قال لرسول الله ﷺ: أيْ رسول الله: أرأيتَ أموراً كنتُ أتحنَّثُ بها في الجاهليةِ من صَدَقةِ أو عَتَاقَةٍ أو صِلَةِ رَحِمٍ. أَفِيها أَجْرٌ؟ فقالَ رسول الله ﷺ: "أسْلَمتَ على ما أسلَفْتَ من خيرٍ ". وعن أبي هريرة (١) قال: قال رسول الله ﷺ: "قال اللهُ ﷿: إذا تحدَّثَ عبدِي، بأن يَعَملَ حَسَنَةً فأناَ أكتبُها لهُ حسنةً ما لم يَعمَل، فإذا عَمِلَها فأناَ أكتُبها (٢) بعشرِ أمثالِها، وِاذَا تحدَّث بأن يعمل سيئةً فأنا أغفِرُها لَهُ (٣) ما لم يَعملها، فإذا عمِلها فأنا أكتُبها له بمثلِها. وقالَ رسولُ الله ﷺ: قالتِ الملائكةُ: رَب ذاكَ عبدُك يريدُ أن يعملَ سيئةً -وهو أبصرُ به-. فقالَ: ارقُبُوهُ، فإنْ عمِلَها فاكتُبُوها له بمثلِهَا، وإن تركها فاكتبُوها له حسنةً، إنَّما تركها من جرَّايَ (٤) ". وقال رسول الله ﷺ: إذا أحَسَنَ أحدُكُم إسلامَهُ فكل حسنةٍ يعملُها، تُكتَبُ بَعشْر أمثَالها إلى سَبْعِمِائةِ ضِعفٍ، وكلُّ سيئةٍ يعملُها تُكتَبُ بمثلها حتَّى يَلقى الله (٥) " قوله جرّايَ: أي من أجلي. وعن أبي هويرة (٦) قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الله تجاوزَ لأمتي عمَّا حدَّثت به (٧) أنفُسها، مالم تَعمَل أو تَتَكَلَّم (٨) به". وعنه (١) قال: جاءَ ناسٌ من أصحاب النَّبي، إلى النبي (٢) ﷺ فسألوه: إنا نَجِدُ في أنفُسِنَا ما يتَعَاظَمُ (٣) أحدُنا أن يتكلَّمَ بِهِ، "قال: وقد وجدتُمُوه؟ قالوا: نَعَم قال: ذاكَ صريحُ الإِيمَانِ" (٤). وعن عبد الله بن مسعود (٥) قال: سُئِلَ النبي ﷺ عن الوَسْوَسَةِ "فقال: تِلْكَ محضُ الإِيمَانِ". وعن أبي هريرة (٦) قال: قال رسول الله ﷺ: "يأتي الشيطانُ أحدَكُم فيقُولُ: من خلقَ كذا وكذا، حتى يقولَ لهُ: مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ، فإذا بَلَغَ ذلك فليستعِذْ باللهِ ولينتهِ". وعن عائشة (٧) قالتْ: قلتُ يا رسولَ الله! ابن جُدعَانَ كانَ في الجاهليةِ يصِلُ الرَّحِمَ، ويُطعمُ المِسكِينَ، فهل ذلك نَافعُهُ؟ قَالَ: "لا ينفعُه، إنَّه لم يقُل يوماً: ربّ اغفر لي خطِيئتِي يومَ الدِّينِ". وعن أنس (٨) قال: قال رسول الله ﷺ: "إنَّ الله لا يظلمُ مُؤمناً حَسَنَةً، يُعطى بها في الدُّنياَ، ويُجزَى بِها فى الآخِرَةِ، وأمَّا الكافِرُ فيُطعَمُ بِحَسنَاتِ مَا عَمِلَ لله بها في الدنيا، حتى إِذَا أَفضَى (١) إِلى الآخرة، لم يَكُنْ لَهُ حَسَنَة يُجزَى بِهَا". وعن سهل بن سعد (٢)، أن النبي ﷺ التقى هو والمشركُون فاقتَتَلُوا، فلما مالَ رسولُ الله ﷺ إلى عَسْكَرِه، ومالَ الآخرون إلى عسكَرهِمْ، وفي أصحاب رسُولِ الله ﷺ رجلٌ لا يدعُ لهُم شاذةً ولا فاذة إلا اتبعَها يَضرِبها بسيفه. فقالوا: ما أجزأ منَّا اليومَ أحدٌ كما أجزأَ فلان (٣). فقال رسول الله ﷺ: أمَا إنَّهُ من أهلِ النار، فقال رجلٌ من القوم: أنا صَاحِبُهُ (٤) أبدا، قاَل فَخَرَجَ معه، كلَّما وقفَ وقفَ معه، وإذا أسرعَ أسرعَ معه. قال: فجُرِحَ الرجلُ جُرحاً شديداً، فاسْتعجَلَ الموتَ فوضَع نصل (٥) سيفه بالأرض وذبابَه (٦) بين ثدييه، ثم تحامل على سيفه فَقَتَلَ نفسه، فخرج الرجُل إلى رسول الله ﷺ فقالَ: أشهدُ أنك رسول الله، قال: وما ذاك؟ قال: الرجل الذي ذَكرتَ آنفا، أنه من أهلِ النارِ، فَأَعْظَمَ النَّاسُ ذلك، فقلت: أنا لكم به، فخرجت في طلبه حتى جُرح جُرحاً شديداً، فاستعجل الموتَ، فوضع نصل سيفه بالأرض وذُبَابَهُ بين ثدييه، ثم تحامل عليه فقتل نفسه. فقال رسول الله ﷺ عند ذلك: إن الرجلَ ليعمل عمل أهل الجنَّة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار، وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار (١) فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة" زاد البخاري (٢) "إنما الأعمال بالخواتيم". مسلم (٣)، عن أبي موسى، أنَّ رسول الله ﷺ قال: "ثلاثهٌ يُؤتَوْنَ أجْرَهم مرتين، رجُلٌ مِنْ أهْلِ الكتاب، آمَنَ بِنَبيه وَأدرَكَ النبيَّ ﷺ فآمن بِه واتبَّعه وصَدَّقهُ فله أجرَانِ، وعبدٌ مملوكٌ أذَى حقَّ الله تعالَى وحقَّ سيِّده، فَلَهُ أجران، وَرَجُلٌ كانت له أمَةٌ فَغَذَاها فَأَحْسَنَ غِذَاءها، ثُمَّ أَدَّبَها فَأَحْسَنَ ادبَها ثمَّ أَعْتَقها وَتَزَوجَها-، فَلَهُ أَجْرَانِ" قال الشعبي وحدَّثَ بهذا الحديث (٤): خُذْ هذا الحديث بغير شئٍ فقد كانَ الرجُل يرحلُ فيما دُونَ هذا إلى المدينَةِ. وعن أبي سعي د الخدري (٥) قال: قال رسول الله ﷺ: لَتَتَّبِعُنَّ سُنَنَ (٦) الذين مِنْ قَبْلِكُم شِبْراً بِشِبْرٍ، وَذِرَاعاً بِذِرَاعٍ، حتَّى لو دَخَلُوا في جُحرِ ضَب لاتَّبعتُمُوهُم. قلنا: يَا رَسُولَ اللهِ! اليهُودُ والنَّصارى؟ قال: فمن؟.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.