جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
كان يُجهِّزُ بعثاً، ولم يكن عنده ظَهرٌ، فجاءه ظَهرٌ من الصدقة، فجعل يقسِمُه بينهم، فحبسوه حتى أرهقَ العصرُ، وكان يصلّي قبل العصر ركعتين أو ما شاء الله، فصلَّى العصر ثم رجع فصلّى ما كان يصلّي قبلها. وكان إذا صلى الصلاة أو فعل شيئًا أحبَّ أن يُداوِم عليه (١).