جامع المسانيد لابن الجوزي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحديث الخامس والعشرون بعد الأربعمائة عن أحمد عن يعقوب عن أبي عن محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن 'Urwa ibn al-Zubayr عن 'Aisha bint Abi Bakr عن لما قسم

سبايا بني المصطَلق وقعت جويريةً بنتُ الحارث في السهم لثابت ابن قيس بن شمّاس- أو لابن عمٍّ له، فكاتَبَتْه على نفسها، وكانت امرأةً حلوة ملاّحةً، لا يراها أحدٌ إلا أخذَت بنفسه، فأتت رسولَ الله ﷺ تستعينُه في كتابتها. قالت: فوالله ما هو إلا أن رأيتًها على باب حجرتي فكَرِهْتُها (٢) وعرفْتً أن سيرى فيها ما رأيْتُ، فدخلَتْ عليه فقالتْ: يا رسول الله، أنا جويريةً بنت الحارث بن أبي ضِرار، سيّد قومه، وقد أصابَني من البلاء ما لم يَخْفَ عليك، فوقعتُ في السَّهم لثابت بن قيس بن الشّمّاس أو لابن عمٍّ له، فكاتَبْتُه على نفسي، فجِئْتُك أستعينُك على كِتابتي. قال: "فهل لك في خير من ذلك؟ " قالت: وما هو يا رسول الله؟ قال: "أقضي كِتابَتَك وأتزوَّجُك" قالت: نعم يا رسول الله. قال: "قد فعلْتُ". قالت: وخرج الخبر إلى النّاس: أن رسول الله ﷺ قد تزوّج جويرية ابنة الحارث، فقال الناس: أصهار رسول الله ﷺ. فأرسلوا ما بأيديهم. قالت: فلقد أُعتقَ بتزويجه إيّاها مائةً أهل بيت من بني المصطلق، فما أعلم امرأةً كانت أعظمَ بركةً على قومها منها (٣).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.