جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
الذي يقرأُ القرآنَ وهو ماهرٌ به مع السَّفَرةِ الكِرامِ البرَرَةِ، والذي يقرأُه وهو عليه شاقٌّ له أجران". أخرجاه (٣). وربما تَوَهَّمَ السامعُ ذكر الأجرين أنهما يزيدان على أجر الماهر، وليس كذلك؛ لأن المضاعفة للماهر لا تحْصَرُ، لأنّ الحسنة قد تُضاعَفُ إلى سبعمائة ضعف وأكثر، وإنما الأجرُ شيءٌ مقَدَّر، فالحسنة لها ثوابٌ معلوم، ففاعلُها يعطي ذلك الثواب مضاعفاً إلى عشر مرّات، ولهذا المقصّر عنه أجران.