جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
إذا بُشِّرَ برحمة الله ورضوانه وجنّته، أحبَّ لقاءَ الله وأحبَّ اللهُ لقاءه، وإن الكافر إذا بُشِّرَ بعذاب الله وسخطه، كَرِهَ لقاتَ اللهِ فكَرِهَ اللهُ لقاءه" (٢). انفرد بإخراج الطريقين مسلم.