جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحديت الثمانون بعد الثلاثمائة عن أحمد عن محمد بن عبد الرحمن الطفاوي عن هشام بن عروة الأسدي عن عروة بن الزبير الأسدي عن عائشة بنت أبي بكر الصديق عن ما ضرب
خادماً له قطُّ، ولا امرأةٍ له قطُّ، ولا ضربَ بيده إلاّ أن يُجاهد في سبجل الله. وما نِيلَ منه شيء فانتقمَه من صاحبه، إلا أن تُنتهك محارمُ الله فينتقمَ لله ﷿. وما عُرِض عليه أمران أحدُهما أيسرُ من الآخر إلا أخذَ بأيسرهما، إلاّ أن يكونَ مأثماً، فإن كان مأثماً كان أبعدَ الناس منه. أخرجاه (٣).