جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
إلى جمل عائشةَ وعليه حفصةُ فسلّم عليها ثم سار حتى نزلوا، وافتقدَتْه عائشة. فلما نزلوا جعلت رجليها بين الإذخر وتقول: [رَبِّ] سلِّط عليَّ عقرباً أو حيّةً تلْدَغُني، ولا أستطيغ أن أقول له شيئاً. أخرجاه (١).