جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحديث السادس والأربعون بعد الثلاثمائة عن أحمد عن يزيد عن الأصبغ عن ثور بن يزيد عن Khalid bin Ma'dan عن ربيعة الجرشي
إذا قام من الليل؟ وبم كان يستفتح؟ قالت: كان يُكبِّرُ عشراً، ويَحْمَدُ عشراً، ويُسَبِّحُ عشراً، ويُهَلِّلُ عشراً، ويستغفرُ عشراً، ويقول: "اللهمّ اغفرْ لي، واهدني، وارزقني" عشراً، ويقول: "اللهمّ إنّي أعوذ بك من الضيق يوم الحساب" عشراً (١). * طريق آخر: حدّثنا مسلم قال: حدّثنا عبد بن حميد قال: حدّثنا عمر بن يونس قال: حدّثنا عكرمة بن عمّار قال: حدّثنا يحيى بن أبي كثير قال: حدّثني أبو سلمة بن عبد الرحمن قال: سألت عائشة: أي شيء كان نبيُّ الله ﷺ يفتتح صلاته إذا قام من الليل؟ قالت: كان إذا قام من الليل افتتح صلاته: "اللهمّ ربَّ جبرائيلَ وميكائيلَ وإسرافيل، فاطرَ السموات والأرض، عالمَ الغيب والشهادة، أنت تحكمُ بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون. اهدِني لما اُخْتُلِفَ فيه من الحقّ بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم". انفرد بإخراجه مسلم (٢).