جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
من غَسَل مَيْتًا، فأدّى فيه الأمانة، ولم يُفْشِ عليه ما يكون منه عند ذلك، خَرَجَ من ذنوبه كيوم ولَدَتْه أمُّه". وقال: "ليَله أقربُكم منه إن كان يعلَمُ. فإن لم يكن يعلمُ فمن ترَون عنده حظًّا من وَرَع وأمانة" (١).