مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٦٦٩- حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: كَانَتْ دَابَّةٌ فِي أَيْدِي أُنَاسٍ مِنَ الأَزْدِ، فَادَّعَاهَا قَوْمٌ، فَأَقَامُوا الْبَيِّنَةَ أَنَّهَا دَابَّتُهُمْ أَضَلُّوهَا فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَأَقَامَ الَّذِينَ هِيَ فِي أَيْدِيهِمَ الْبَيِّنَةَ أَنَّهُمْ نَتَجُوهَا، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى قَاضِيهِمْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أُذَيْنَةَ فَجَعَلَ هَؤُلاَءِ يَغْدُونَ بِبَيِّنَةٍ وَيَرُوحُ الآخَرُونَ بِأَكْثَرَ مِنْهُمْ، فَكَتَبَ في ذَلِكَ إِلَى شُرَيْحٍ فَكَتَبَ إِلَيْهِ: لَسْت مِنَ التَّهَاتُرِ وَالتَّكَاثُرِ فِي شَيْءٍ، وَالَّذِينَ أَقَامُوا الْبَيِّنَةَ أَنَّهُمْ نَتَجُوهَا وَهِيَ فِي أَيْدِيهِمْ أَحَقُّ، وَأُولَئِكَ أَوْلَى بِالشُّبْهَةِ. .
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٦٨٣- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ دَاوُدَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : كَانَتْ دَابَّةٌ فِي أَيْدِي النَّاسِ مِنَ الأَزْدِ ، فَادَّعَاهَا قَوْمٌ ، فَأَقَامُوا الْبَيِّنَةَ أَنَّهَا دَابَّتُهُمْ أَضَلُّوهَا فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَأَقَامَ الَّذِينَ هِيَ فِي أَيْدِيهِمَ الْبَيِّنَةَ أَنَّهُمْ نَتَجُوهَا ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إلَى قَاضِيهِمْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أُذَيْنَةَ فَجَعَلَ هَؤُلاَءِ يَغْدُونَ بِبَيِّنَةٍ وَيَرُوحُ الآخَرُونَ بِأَكْثَرَ مِنْهُمْ ، فَكَتَبَ في ذَلِكَ إلَى شُرَيْحٍ فَكَتَبَ إلَيْهِ : لَسْت مِنَ التَّهَاتُرِ وَالتَّكَاثُرِ فِي شَيْءٍ ، وَالَّذِينَ أَقَامُوا الْبَيِّنَةَ أَنَّهُمْ نَتَجُوهَا وَهِيَ فِي أَيْدِيهِمْ أَحَقُّ ، وَأُولَئِكَ أَوْلَى بِالشُّبْهَةِ. (٦/٣٥١) .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٢٥٩١ - ٢١٦٨٣ - حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: كَانَتْ دَابَّةٌ فِي أَيْدِي أُنَاسٍ مِنَ الأَزْدِ، فَادَّعَاهَا قَوْمٌ، فَأَقَامُوا الْبَيِّنَةَ أَنَّهَا دَابَّتُهُمْ أَضَلُّوهَا فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَأَقَامَ الَّذِينَ هِيَ فِي أَيْدِيهِمَ الْبَيِّنَةَ أَنَّهُمْ نَتَجُوهَا، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى قَاضِيهِمْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أُذَيْنَةَ فَجَعَلَ هَؤُلاَءِ يَغْدُونَ بِبَيِّنَةٍ وَيَرُوحُ الآخَرُونَ بِأَكْثَرَ مِنْهُمْ، فَكَتَبَ في ذَلِكَ إِلَى شُرَيْحٍ فَكَتَبَ إِلَيْهِ: لَسْت مِنَ التَّهَاتُرِ وَالتَّكَاثُرِ فِي شَيْءٍ، وَالَّذِينَ أَقَامُوا الْبَيِّنَةَ أَنَّهُمْ نَتَجُوهَا وَهِيَ فِي أَيْدِيهِمْ أَحَقُّ، وَأُولَئِكَ أَوْلَى بِالشُّبْهَةِ.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٢٧٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: كَانَتْ دَابَّةٌ فِي أَيْدِي النَّاسِ مِنَ الْأَزْدِ، فَادَّعَاهَا قَوْمٌ فَأَقَامُوا الْبَيِّنَةَ أَنَّهَا دَابَّتُهُمْ أَضَلُّوهَا فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَأَقَامَ الَّذِينَ هِيَ فِي أَيْدِيهِمُ الْبَيِّنَةَ أَنَّهُمْ نَتَجُوهَا، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى قَاضِيهِمْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أُذَيْنَةَ فَجَعَلَ هَؤُلَاءِ يَغْدُونَ بِبَيِّنَةٍ، وَيَرُوحُ الْآخَرُونَ بِأَكْثَرَ مِنْهُمْ، فَكَتَبَ ذَلِكَ إِلَى شُرَيْحٍ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: «§لَسْتَ مِنَ التَّهَاتُرِ وَالتَّكَاثُرِ فِي شَيْءٍ وَالَّذِينَ أَقَامُوا الْبَيِّنَةَ أَنَّهُمْ نَتَجُوهَا وَهِيَ فِي أَيْدِيهِمْ أَحَقُّ، وَأُولَئِكَ أَوْلَى بِالشُّبْهَةِ»
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٢٥٩١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا علي بن مسهر عن داود عن الشعبي قال: كانت دابة في أيدي (أناس) (¬١) من الازد، فادعاها قوم فأقاموا البينة أنها
⦗٣٢⦘
دابتهم أضلوها في زمان عمر بن عبد العزيز، فأقام (الذين) (¬٢) هي في أيديهم البينة أنهم نتجوها، فرفع ذلك إلى قاضيهم عبد الرحمن بن (أذينة) (¬٣)، فجعل هؤلاء يغدون ببينة ويروح (الآخرون) (¬٤) بأكثر منهم [(فكتب) (¬٥) (في) (¬٦) ذلك إلى شريح] (¬٧) فكتب إليه: (لست) (¬٨) من التهاتر، والتكاثر في شيء، (و) (¬٩) (الذين) (¬١٠) (أقاموا) (¬١١) البينة أنهم نتجوها وهي في أيديهم أحق، (وأولئك) (¬١٢) أولى بالشبهة.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٢٧٢ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: كَانَتْ دَابَّةٌ فِي أَيْدِي النَّاسِ مِنَ الْأَزْدِ، فَادَّعَاهَا قَوْمٌ فَأَقَامُوا الْبَيِّنَةَ أَنَّهَا دَابَّتُهُمْ أَضَلُّوهَا فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَأَقَامَ الَّذِينَ هِيَ فِي أَيْدِيهِمُ الْبَيِّنَةَ أَنَّهُمْ نَتَجُوهَا، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى قَاضِيهِمْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أُذَيْنَةَ فَجَعَلَ هَؤُلَاءِ يَغْدُونَ بِبَيِّنَةٍ، وَيَرُوحُ الْآخَرُونَ بِأَكْثَرَ مِنْهُمْ، فَكَتَبَ ذَلِكَ إِلَى شُرَيْحٍ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: «لَسْتَ مِنَ التَّهَاتُرِ وَالتَّكَاثُرِ فِي شَيْءٍ وَالَّذِينَ أَقَامُوا الْبَيِّنَةَ أَنَّهُمْ نَتَجُوهَا وَهِيَ فِي أَيْدِيهِمْ أَحَقُّ، وَأُولَئِكَ أَوْلَى بِالشُّبْهَةِ»
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.