جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عائشة: خرج رسول ﷺ، فلمّا كنا بالحَرِّ (٥) انصرفْنا وأنا على جمل، فكان آخرَ العهد منهم وأنا أسمع صوتَ النبيِّ ﷺ وهو بين ظهرَي ذلك السَّمُر وهو يقول: "واعروساه" قالت: فوالله إني لعلى ذلك إذ نادى منادٍ: أن أَلقي الخِطام، فألْقَيْتُه، فأعلَقَه الله ﷿ بيده (٦). (٧١٤٩) الحديث التاسع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال: حدّثنا حمّاد قال: أخبرنا ثابت عن سُمَيّة عن عائشة. أن رسول الله ﷺ وجدَ (١) على صفيّة ابنة حُيَيٍّ في شيء، فقالت صفيّة: يا عائشة، أتُرضي عنّي رسولَ الله ﷺ ولكِ يومي؟ فقالت: نعم. فأخذَت خِمارًا لها مصبوغًا بزعفران، فرشَّتْه بالماء ليفوحَ ريحُه، فقعدتْ إلى جنب رسول الله ﷺ، فقال: إليك يا عائشةُ، إنّه ليس يومَك" قالت: ذلك فَضل الله يؤتيه من يشاء، وأخبَرَتْه بالأمر، فرَضِيَ عنَها (٢).