جامع المسانيد لابن الجوزي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

عبد الله: سلي عن ذلك رسول الله ﷺ. قالت: فأتيتُ النبيَّ ﷺ، فإذا على بابه امرأة من الأنصار يُقال لها زينب، تسأل عمّا أسألُ عنه، فخرج إلينا بلال، فقلنا: انطلق إلى رسول الله ﷺ فسَلْه عن ذلك ولا تخبر من نحن. فانطلق إلى رسول ﷺ، فقال: "من هما"؟ فقال: زينب. قال: "أيُّ الزيانب؟ " قال: زينب امرأة عبد الله، وزينب الأنصارية. قال: "نعم، لهما أجران: أجر القرابة، وأجر الصدقة" (٢). * طريق آخر: حَدَّثَنَا أحمد قال: حَدَّثَنَا أبو معاوية قال: حَدَّثَنَا الأعمش عن شقيق عن عمرو بن الحارث بن المُصطلق عن ابن أخي زينب امرأة عبد الله عن زينب قالت: خطَبَنا رسول الله ﷺ فقال: "يا معشرَ النساء، تَصَدَّقْنَ ولو من حُلِيّكنّ، فإنّكنّ أكثرُ أهل جهنَّم يوم القيامة". قالت: وكان عبد الله رجلًا خفيفَ ذات اليد، فقلت له: سَلْ لي رسول الله ﷺ: أيجزىءُ عنِّي من الصدقة النفقةُ على زوجي وأيتام في حِجري. قالت: و كان رسول الله قد أُلْقِيَتْ عليه المهابةُ. فقال لي: اذهبي أنت إليه. قالت: فانطلقْتُ فانتهيتُ إلى الباب، فإذا عليه امرأة من الأنصار اسمُها زينب، حاجتُها حاجتي. قالت: فخرج علينا بلال، قالت: فقلنا له: سَلْ لنا رسول الله ﷺ، أتجزىءُ عنَّا من الصدقة النَّفقةُ على أزواجنا وأيتام في حُجورنا. قالت: فدخل عليه بلال، فقال: على الباب زينب. فقال: "أيُّ الزيانب؟ " فقال: زينب امرأة عبد الله، وزينب امرأة من الأنصار، تسألانك عن النفقة على أزواجهما وأيتام في حجورهما، أيجزىء ذلك عنهما من الصدقة؟ قال: فخرج إلينا فقال: قال رسول الله ﷺ: "لهما أجران: أجرُ القرابة، وأجر الصدقة" (١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.