جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد عن أبو النضر عن al-Hakam bin Fdyl al-Wasty عن خالد الحذاء عن طريف بن مجالد السلي عن رجل من قومه: أنه أتى
وأتاه رجل فقال: أنت رسول الله؟ أو قال: أنت محمد؟ قال: "نعم". قال: فإلامَ تدعو؟ قال: "أدعو إلى الله ﷿ وحدَه، مَن إذا كان بك ضُرٌّ فَدَعَوْتَه كشفَه عنك، ومن إذا أصابك عامُ سنهَ فَدَعَوْتَه أنبتَ لك، ومن إذا كنتَ في أرض قَفْر، فأضْلَلْتَ فَدَعَوْتَه رَدَّ عليك" قال: فأسلم الرجل. ثم قال: أوصِني يا رسول الله. فقال: "لا تَسُبَّنَ شيئًا -أو قال: أحدًا، شكّ الحكم. قال: فما سَبَبْتُ بعيرًا ولا شاةً منذ أوصاني رسول ﷺ. "ولا تَزْهَدْ في المعروف ولو منبَسِطَ وجهك إلى أخيك وأنت تُكَلِّمُه. وأَفْرغ من دَلوِك في إناء المستسقِى. واتَّزِرْ إلى نصف الساقين، فإن أبَيْتَ فإلى الكعبَين، وإيّاك وإسبالَ الإزار، فإنها من المَخيلة، والله تبارك وتعالى لا يُحِبُّ المَخِيلة" (١). رجلٌ