جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
من أهل الشام يقال له عمّار قال: أدْرَبْنا عاماً ثم قَفَلْنا وفينا شيخ من خَثْعم، فذُكِرَ الحَجّاجُ، فوقعَ فيه وسبّه، فقلتُ له: لِمَ تَسُبُّه وهو يقاتِلُ أهلَ العراق في طاعة أمير المؤمنين؟ فقال: إنه هو الذي أكفرهم. ثم قال: