جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أمّا بعد في شأن هذا الرجل الذي قد أكثَرْتُم في شأنه، فإنّه كذّاب من ثلاثين كذَّابًا، يخرجون قبل الدّجّال، وإنه ليس بلد إلّا يدخُلُه رُعْبُ المسيح إلَّا المدينة، على كلِّ نَقْب من نِقابها يومئذ مَلَكان يَذُبّان عنها رُعْب المسيح" (١).