جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فقام يجُرُّ ثوبَه مُتَعَجِّلًا حتى أتى المسجدَ، وثاب الناسُ، فصلّى ركعتَين، فجُلِّيَ عنها، ثم أقبل علينا فقال: "إنّ الشمسَ والقمرَ آيتان من آيات اللَّه ﵎، يُخوِّفُ بهما عبادَه، ولا ينكسفان لموت أحد. قال: وكان إبراهيم مات - فإذا رأيتُم منها شيئًا فصَلُّوا وادْعُوا ربَّكم حتى يكشِفَ ما بكم". انفرد بإخراجه البخاري (٢).