جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
ما من ذنب أحرى أن يُعجِّلَ اللَّهُ عليه العقوبةَ لصاحبه في الدنيا، مع ما يدَّخِرُ له في الآخرة، من البَغي وقطيعة الرَّحِم" (١).
ما من ذنب أحرى أن يُعجِّلَ اللَّهُ عليه العقوبةَ لصاحبه في الدنيا، مع ما يدَّخِرُ له في الآخرة، من البَغي وقطيعة الرَّحِم" (١).