جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
واللَّه، للَّهُ ﷿ أشدُّ فرحًا بتوبة عبده من رجل كان في سفَرٍ في فلاة من الأرض، فأوى إلى ظلِّ شجرة فنام تحتها، فاستيقظَ فلم يجدْ راحلته، فأتى شرَفًا فصَعِد عليه، فأشرفَ فلم يرَ شيئًا، ثم أتى آخرَ فأشرفَ فلم يرَ شيئًا، فقال: أرجعُ إلى مكاني الذي كنتُ فيه فأكونُ فيه حتى أموتَ. قال: فذهب، فإذا براحلته تَجُرُّ خِطامَها" قال: "فاللَّه ﷿ أشدُّ فرحًا بتوبهَ عبده من هذا براحلته". انفرد بإخراجه مسلم (١).