جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
مثلُ القائمِ على حدود اللَّه ﷿ والواقعِ فيها والمُدْهِنِ (٣) فيها، كمثل قوم رَكِبوا سفينة، فأصاب بعضُهم أسفلها وأوعَرَها وشرَّها، وأصاب بعضُهم أعلاها، فكان الذين في أسفلها إذا استقَوا الماء مرُّوا على من فوقهم فآذَوهم، فقالوا: لو خَرَقْنا من نصيبنا خَرقًا فاستقَينا منه ولم نُؤْذِ مَن فوقنا، فإن تركوهم وأمْرَهم هلَكُوا جميعًا، وإن أخذوا على أيديهم نجَوا جميعًا". انفرد بإخراجه البخاري (٤).