جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
لا تُلْحِفوا في المسألة، فواللَّه لا يسألُني أحدٌ شيئًا فتُخْرِجَ له مسألتُه مني شيئًا وأنا له كاره فيُباركَ له فيه" (١). انفرد بإخراجه الطريقين مسلم.
لا تُلْحِفوا في المسألة، فواللَّه لا يسألُني أحدٌ شيئًا فتُخْرِجَ له مسألتُه مني شيئًا وأنا له كاره فيُباركَ له فيه" (١). انفرد بإخراجه الطريقين مسلم.