جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
إنّ ما بقي من الدُّنيا بلاءٌ وفتنة، وإنما مَثَلُ [عملِ] أحدِكم كمَثَلِ الوعاء، إذا طابَ أعلاه طاب أسفلُه، فإذا خَبُثَ أعلاه خَبُثَ أسفلُه" (٢).
إنّ ما بقي من الدُّنيا بلاءٌ وفتنة، وإنما مَثَلُ [عملِ] أحدِكم كمَثَلِ الوعاء، إذا طابَ أعلاه طاب أسفلُه، فإذا خَبُثَ أعلاه خَبُثَ أسفلُه" (٢).