جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
من يُرِدِ اللَّه به خيرًا يُفَقِّهْه في الدِّين. ولا تزالُ عصابةٌ من المسلمين يقاتلون على الحقّ ظاهرين على من ناوَأَهم إلى يوم القيامة". أخرجاه (٣).
من يُرِدِ اللَّه به خيرًا يُفَقِّهْه في الدِّين. ولا تزالُ عصابةٌ من المسلمين يقاتلون على الحقّ ظاهرين على من ناوَأَهم إلى يوم القيامة". أخرجاه (٣).