جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
من يُرِدِ اللَّهُ به خيرًا يُفَقِّهْه في الدِّين، وإنّ هذا المالَ خَضِرٌ حُلو، فمن يأخذْه بحقّه يبارَكْ له فيه، وإياكم والتمادُحَ، فإنّه الذَّبح" (١).
من يُرِدِ اللَّهُ به خيرًا يُفَقِّهْه في الدِّين، وإنّ هذا المالَ خَضِرٌ حُلو، فمن يأخذْه بحقّه يبارَكْ له فيه، وإياكم والتمادُحَ، فإنّه الذَّبح" (١).