جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
إنّ الحمدَ للَّه، ما شاء جعل بين يديه، وما شاء حعل خلفه، وإنّ من البيان سِحرًا" ثم أقبل علينا، فأمرَنا وكلَّمَنا وعلَّمَنا (١).
إنّ الحمدَ للَّه، ما شاء جعل بين يديه، وما شاء حعل خلفه، وإنّ من البيان سِحرًا" ثم أقبل علينا، فأمرَنا وكلَّمَنا وعلَّمَنا (١).