جامع المسانيد لابن الجوزي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

من قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ حتى يختمها عشر مرات، بنى اللَّهُ له قَصرًا في الجنّة" فقال عمر: إذًا نستكثرُ يا رسول اللَّه. ف قال رسول اللَّه ﷺ: "اللَّهُ أكثرُ وأطيبُ" (١). (٦٢٣٦) الحديث الرابع: وبالإسناد: عن رسول اللَّه ﷺ قال: "من قرأ ألفَ آيةٍ في سبيل اللَّه، كُتِبَ يوم القيامة مع النبيّين والصِّدِّيقين والشُّهداء والصالحين، وحَسُن أولئك رفيقًا، إن شاء اللَّه (٢). ومن حرس من وراء المسلمين في سبيل اللَّه مُتَطوِّعًا، لا يأخُذُه سلطانٌ، لم يَرَ النارَ بعينيه إلا تَحِلَّةَ القَسَم. فإنَّ اللَّه تعالى يقول: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ (٣) [مريم: ٧١]. وإنَّ الذكر في سبيل اللَّه يَضعُف فوق النفقة بسبعمائة ضعف". وفي رواية: "بسبعمائة ألف ضعف" (٤). (٦٢٣٧) الحديث الخامس: وبالإسناد: عن رسول اللَّه ﷺ: أن رجلًا سأله فقال: أيُّ المجاهدين أعظَمُ أجرًا يا رسول اللَّه؟ قال: "أكثُرُهم للَّه تعالى ذِكرًا" ثم ذكر الصلاة والزكاة والحَجِّ والصَّدقَة، كلِّ ذلك يقول رسول اللَّه ﷺ "أكثُرهم للَّه ذكرًا" فقال أبو بكر لعمر: ذهبَ الذّاكِرون بكلِّ خير. فقال رسول اللَّه ﷺ: "أجل" (١). (٦٢٣٨) الحديث السادس: وبالإسناد (٢): عن رسول اللَّه ﷺ قال: "حقٌّ على من قام على مجلس أن يُسَلِّمَ عليهم. وحقٌّ على من قام من مجلس أن يُسَلِّمَ". فقام رجلٌ ورسولُ اللَّه ﷺ يتكلَّمُ فلم يُسَلِّمْ، فقال رسول اللَّه ﷺ: "ما أسرعَ ما نَسِي" (٣). (٦٢٣٩) الحديث السابع: وبه: عن رسول اللَّه ﷺ أنّه قال: "من بنى بُنيانًا في غير ظلم ولا اعتداء، أو غرسَ غرسًا في غير ظلم ولا اعتداء، كان له أجرٌ جارٍ، ما انتفعَ به من خَلْقُ اللَّه تعالى" (٤). (٦٢٤٠) الحديث الثامن: وبه: عن رسول اللَّه ﷺ أنّه قال: "من أعطى للَّه تعالى [ومَنَعَ للَّه تعالى] وأحبَّ للَّه تعالى، وأبغضَ للَّه تعالى، وأنكَحَ للَّه تعالى، فقد استكملَ إيمانَه" (٥). (٦٢٤١) الحديث التاسع: وبه: عن رسول اللَّه ﷺ قال: "أفضلُ الفضائل أن تَصلَ من قَطَعَك، وتُعطيَ من حَرَمَك، وتَصْفَحَ عمّن شَتَمَك" (١). (٦٢٤٢) الحديث العاشر: وبه: عن رسول اللَّه ﷺ قال: "من كظمَ غيظَه وهو يقدِرُ على أن ينتصرَ، دعاه اللَّهُ تعالى على رؤوس الخلائق حتى يُخَيِّرَه في حُور العين أيَّتِهُن شاء. ومن تَرَكَ أن يلبسَ من صالح الثياب وهو يقدر عليه، تواضعًا للَّه تعالى، دعاه اللَّه تعالى على رؤوس الخلائق حتى يُخَيِّرَه في حُلل الإيمان أيَّتهِنّ شاء" (٢). (٦٢٤٣) الحديث الحادي عشر: وبه: عن رسول اللَّه ﷺ أنّه قال: "إذا سَمِعْتُم المناديَ يُثَوِّبُ بالصلاة فقولوا كما يقول" (٣). (٦٢٤٤) الحديث الثاني عشر: وبه: عن رسول اللَّه ﷺ أنّه كان يقول: "إنّ الضاحكَ في الصلاة والمُلْتَفِتَ والمُفَقِّعَ أصابعَه، بمنزلة واحدة" (٤). (٦٢٤٥) الحديث الثالث عشر: وبه: عن رسول اللَّه ﷺ: أنّه أمر أصحابه بالغزو، وأن رجلًا تخلَّفَ وقال لأهله: أَتَخَلَّفُ حتى أُصَلِّي مع رسول اللَّه ﷺ ثم أُسلِّمَ عليه وأوَدِّعَه، فيدعو لي بدعوة تكون شافعةً يوم القيامة. فلمّا صلّى النبيُّ ﷺ أقبلَ الرجل مُسَلِّمًا عليه، فقال له رسول اللَّه ﷺ: "أتدري بكم سَبَقَك أصحابُك؟ " قال: نعم، سبقوني اليوم بغَدْوَتهم. فقال رسول اللَّه ﷺ: "والذي نفسي بيده، لقد سبقوك بأبعدِ ما بين المشرِقين والمغرِبين في الفضيلة" (١). (٦٢٤٦) الحديث الرابع عشر: وبه: عن رسول اللَّه ﷺ أنّه قال: "ألا أُخبِرُكُم لِمَ سمَّى اللَّه تعالى إبراهيم خليلَه: الذي وفّى؟ لأنّه كان يقول كلّما أصبح وأمسى ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ. . .﴾ حتى يختم الآية (٢) [الروم: ١٧]. (٦٢٤٧) الحديث الخامس عشر: وبه: عن رسول اللَّه ﷺ أنّه قال: "من قرأ أولَ سورة "الكهف" وآخرها، كانت له نورًا من قدمه إلى رأسه. ومن قرأها كلَّها، كانت له نورًا ما بين الأرض إلى السماء" (٣). (٦٢٤٨) الحديث السادس عشر: وبه: عن رسول اللَّه ﷺ قال: "الجَفاء (٤) والكُفر والنِّفاق، من سَمِعَ مناديَ اللَّه ينادي بالصلاة، يدعو إلى الفلاح ولا يُجيبُه" (٥). (٦٢٤٩) الحديث السابع عشر: وبه: عن رسول اللَّه ﷺ قال: "لا تزالُ الأُمَّةُ على شريعة ما لم يظهر فيهم ثلاث: ما لم يُقْبَضِ العلمُ منهم، ويكثُرُ فيهم ولد الحِنْث، ويظهر فيهم الصَّقَّارون". قال: وما الصَّقَّارون؟ قال: نَشءٌ يكون في آخر الزمان، تحيَّتُهم بينهم التلاعن" (١). (٦٢٥٠) الحديث الثامن عشر: وبه: عن رسول اللَّه ﷺ قال: "لأن أُشَيِّعَ مُجاهدًا في سبيل اللَّه تعالى فأَكْتَفَّه على رحله غَدوةً أو روحةً، أحبُّ إليّ من الدُّنيا وما فيها" (٢). (٦٢٥١) الحديث التاسع عشر: وبه: عن رسول اللَّه ﷺ أنّه قال: "من قال: سبحان اللَّه العظيم، نبت له غرسٌ في الجنّة. ومن قرأ القرآنَ فأكملَه وعَمِلَ بما فيه، أُلبِسَ والداه تاجًا هو أحسنُ من ضَوء الشمس، في بيوت من بيوت الدنيا لو كانت فيه، فما ظَنُّكم بالذي عمل به" (٣).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.