جامع المسانيد لابن الجوزي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد عن عفان بن مسلم الباهلي عن همام بن يحيى العوذي عن قتادة بن دعامة السدوسي عن أنس بن مالك أن مالك بن صعصعة

قتادة: في الحجر- مُضْطَجعَ، إذ أتاني آتٍ، فجعل يقول لصاحبه: الأوسط من الثلاثة. قال: فأتاني فقدَّ -قال: وسمعتُ قتادة يقول: فشقَّ- ما بين هذه إلى هذه" قال قتادة: فقلت للجارود وهو إلى جنبي: ما يعني؟ قال: من ثُغرة نحره إلى شِعرته. وقد سمعْتُه يقول: من قَصِّه إلى شِعرته. قال: "فاستخرجَ قلبي. قال: فأُتِيتُ بطَسْت من ذهبٍ مملوءةٍ إيمانًا وحِكمة، فغسلَ قلبي ثم حُشِيَ ثم أُعيدَ، ثم أُتِيتُ بدابَةٍ دونَ البغل وفوق الحمار، أبيضَ"، قال: فقال الجارود: هو البراق يا أبا حمزة؟ قال: نعم يقع خَطْوَه عند أقصى طرفه. قال: "فحُمِلْتُ عليه، فانطلق بي جبريل ﵇ حتى أتى بي السماء الدُّنيا، فاسْتَفْتَح، فقيل: من هذا؟ قال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد. قيل: أوَقد أُرسل إليه؟ قال: نعم. فقيل: مرحبًا به، ونعم المجيء جاء. قال: ففتح، فلما خَلَصْتُ فإذا فيها آدمُ ﵇، قال: هذا أبوك آدم فسلِّم عليه، فسلَّمْتُ عليه فردَّ السلام، ثم قال: مرحبًا بالابن الصالح والنبيِّ الصالح. ثم صَعِدَ حتى أتى السماء الثانية، فاستفتح، قيل: من هذا؟ قال: جبريل. قال: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: أوَقد أُرسل إليه؟ قال: نعم. قيل: مرحبًا به، ونعم المجيء جاء. قال: ففُتح، فلما خَلَصْتُ فإذا يحيى وعيسى، وهما ابنا الخالة، قال: هذا يحيى

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.