جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
ما ذئبان جائعان أُرْسِلا في غنم بأفسدَ لها من حرص المرءِ على المال والشرف لدينه" (٢).
ما ذئبان جائعان أُرْسِلا في غنم بأفسدَ لها من حرص المرءِ على المال والشرف لدينه" (٢).