جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
بينا أنا نائم رأيتُ عمودَ الكتاب احُمِلَ من تحت رأسي، فظنَنْتُ أنّه مذهوبٌ به، فأَتْبَعْتُه بصري، فعُمِد به إلى الشام. وإنّ الإيمان حين تقعُ الفِتَنُ بالشام" (٢).
بينا أنا نائم رأيتُ عمودَ الكتاب احُمِلَ من تحت رأسي، فظنَنْتُ أنّه مذهوبٌ به، فأَتْبَعْتُه بصري، فعُمِد به إلى الشام. وإنّ الإيمان حين تقعُ الفِتَنُ بالشام" (٢).