جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إنّ اللَّهَ ﵎ قد أحسنَ عليكم الثّناء في الطَّهور في قصّة مسجدكم، فما هذا الطّهور الذي تَطَهّرون به؟ " قالوا: واللَّه يا رسول اللَّه ما نعلمُ شيئًا، إلّا أنّه كان لنا جيرانٌ من اليهود، فكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط، فغَسَلْنا كما غسلوا (٢). * * * * (٤٤٢) مسند عُوَيمر بن أشقر بن عديّ الأنصاري (١)