جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فأَبشروا وأَمِلُّوا ما يَسُرُّكم، فواللَّه ما الفقرُ أخشى عليكم، ولكن أخشى أن تُبْسَطَ الدّنيا عليكم كما بُسِطَت على من قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها، وتُلْهِيَكم كما أَلْهَتْهُم". أخرجاه في الصحيحين (٢). * * * * (٤٢٩) مسند عمرو بن الفَغواء بن عُبيد الخُزاعيّ ويقال فيه: ابن أبي الفغواء (١).