جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
بعثَه وحدَه عَينًا (٢) إلى قريش. قال: فجئتُ إلى خشبة خُبيب وأنا أتخوَّفُ العيون، فرَقِيتُ فيها، فحَلَلْتُ خُبيبًا فوقعَ إلى الأرض، فانْتَبَذْتُ غيرَ بعيد، ثم التفتُّ فلم أرَحُبَيبًا، ولكأنّما ابتَلَعَتْه الأرضُ، فلم يُرَ لخُبيب أثرٌ حتى الساعة (٣).