جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحديث الرابع والتسعون عن أحمد عن Bakr bin 'Isa Abu Bashr عن أبو عوانة عن المغيرة عن عامر الشعبي عن عدي بن حاتم الطائي عن أتيت عمر بن الخطاب في أناس
من قومي، فجعل يَفْرِضُ للرجل من طَيّء في ألفين ويُعْرِضُ عنَي. قال: فاستقبلْتُه فأعرضَ عني، ثم أتيتُه من حِيال وجهه فأعرض عنّي (٣). قال: قلت: يا أميرَ المؤمنين، أتعرِفُني؟ قال: فضحكَ حتى استلقى لقفاه، ثم قال: نعم واللَّه، إني لأعرفُك، آمَنْتَ إذ كفروا، وأقبلْتَ إذا أدبروا، وَوفَيْت إذ غدروا. وإنّ أوّل صدقةٍ بيّضَتْ وجهَ رسول اللَّه ﷺ ووجوه أصحابه صدقة طيّء، جئتَ بها إلى رسول اللَّه ﷺ. ثم أخذ يعتذرُ، ثم قال: إنما فرضْتُ لقومٍ أجْحَفَتْ بهم الفاقةُ وهم سادة عشائرهم لما ينوبُهم من الحقوق. أخرجاه في الصحيحين (١).