جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
أو قَلَنْسُوة عمر. "والثاني مؤمن لَقي العدوَّ، فكأنما يُضْرَب ظهرُه بشوك الطَّلح، جاءه سَهمٌ غَربٌ فقتلَه، فذلك في الدرجة الثانية، والثالث: رجل مؤمنٌ خلَط عملًا صالحًا وآخرَ سيَئًا، لَقِي العدوَّ، فصدَقَ اللَّهَ حتى قُتِل، فذلك في الدرجة الثالثة. والرابع: رجلٌ مؤمن أسرفَ على نفسه إسرافًا كثيرًا، لقي العدوَّ، فصدق اللَّه حتى قُتِل، فذلك في الدرجة الرابعة" (١).