اللهمّ لك رَكَعْتُ، وبك آمَنْتُ، ولك أسْلَمْتُ، خشع لك سمعي وبصري ومُخّي وعِظامي وعَصَبي". وإذا رفعَ رأسَه من الرّكعة قال: "سمعَ اللَّه لمن حَمِده، ربَنا ولك الحمدُ ملءَ السموات والأرض وما بينهما، وملءَ ما شِئْتَ من شيء بعد". وإذا سجد قال: "اللهمّ لك سَجَدْتُ، وبك آمنْتُ، ولك أسلَمْتُ، سجدَ وجهى للذي خَلَقَه فصوَّرَه، فأحسنَ صُوَره، فشقَّ فيه سمعَه وبصره، فتبارك اللَّه أحسنُ الخالقين". فإذا سلَّمَ من الصلاة قال: "اللهمّ اغفر لي ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسْرَرْتُ وما أعلنْتُ، وما أسرفْتُ، وما أنت أعلمُ به منّي، أنت المقدِّم وأنت المؤخِّر، لا إله إلا أنت" (١). حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هاشم بن القاسم حدّثنا عبد العزيز - يعني ابن عبد اللَّه بن أبي سلمة، عن عمّه الماجشون بن أبي سلمة عن الأعرج، فذكره، وزاد فيه: "لبَّيْك وسعدَيك، والخيرُ كلُّه في يديك، والشّرُّ ليس إليك" (٢). انفرد بإخراجه مسلم.