جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
إذا لَقيه، ويُشَمِّتُه إذا عطس، ويعوده إذا مَرِض، ويُجيبه إذا دعاه، ويشهده إذا تُوُفِّي، ويُحِبُّ له ما يُحِبُّ لنفسه، وينصَحُ له بالغَيب" (١).
إذا لَقيه، ويُشَمِّتُه إذا عطس، ويعوده إذا مَرِض، ويُجيبه إذا دعاه، ويشهده إذا تُوُفِّي، ويُحِبُّ له ما يُحِبُّ لنفسه، وينصَحُ له بالغَيب" (١).