جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:الحديث الثاني والسبعون عن أحمد عن وكيع بن الجراح الرؤاسي عن سفيان وإسرائيل عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة السلولي عن سألنا علياليس من الرواة: تطوع النبي ﷺ بالنهار
الإسناد 2:إنكم لا تطيقونه
إذا صلّى الفجر أمهلَ حتى إذا كانت الشمس من هاهنا -يعني من قِبَلِ المشرق- مقدارُها من صلاة العصر من هاهنا، من قِبَلِ المغرب -قام فصلّى ركعتين، ثم يُمْهِلُ حتى إذا كانت الشمسُ من هاهنا -يعني من قِبَلَ المشرق- مقدارُها من صلاةَ الظهر من هاهنا، يعني من قِبَلِ المغرب، قام فصلّى أربعًا، وأربعًا قبل الظهر إذا زالت الشمسُ، وركعتين بعدها، وأربعًا قبل العصر، يفصلُ بين كلّ ركعتين بالتسليم على الملائكة المقرّبين، والنبيّين ومن تَبِعَهم من المؤمنين والمسلمين. وقال عليّ: تلك ستّ عشرةَ ركعةً تطوّعُ رسول اللَّه ﷺ بالنّهار، وقلّ من يداوم عليها (١).