جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
مَن أذنب في الدُّنيا ذنبًا فعوقب به، فاللَّه أعدلُ من أن يُثَنِّيَ عقوبته على عبده. ومن أذنبَ ذنبًا فستَرَ اللَّه عليه وعفا عنه، فاللَّه أكرمُ من أن يعودَ في شيء قد عفا عنه" (٢).