جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحديث الرابع والأربعون عن أحمد عن أبو بكر بن عياش عن أبو إسحق عن شريح بن النعمان الهمداني عن علي بن أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف،ليس من الرواة: نهى
أن يُضَحَّى بعَضباء القرن والأُذن (٤). فأمّا المُقابَلة: فهي التي فطع شيء من مقدّم أذنها وبقي معلّقًا. والمُدابَرة: ما انقطع مِثلُ ذلك من خلف أُذنها. والشّرقاء: ما شقَّ الكيّ أُذنها. والخَرقاء: ما ثَقَب الكيّ أُذنها. والجَدعاء والعَضباء: الذي قد ذهبَ أكثرُ أُذنها وقرنها. قال ابن عقيل: لمّا قال إبليسُ: ﴿وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ﴾ [النساء: ١١٩] وكان شقُّ الأذن أمرًا حصل من الآدميّ بطاعة الشيطان، حَسُنَ أن يُنهى عن التضحية بما هذه صفتُه، لأنّها هديّةٌ إلى اللَّه ﷿.