جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
إنّ في الجنّة لَسُوقًا ما فيها بيعٌ ولا شراء إلّا الصُّوَر من الرجال والنساء، فإذا اشتهى المؤمن صورةً دخل فيها، وإنّ فيها مَجْمعًا للحُور العين، يرفعن أصواتًا لم يرَ الخلائقُ مثلَها، فيَقُلْنَ: نحن الخالدات فلا نَبيد، ونحن الرّاضيات فلا نَسخط، ونحن الناعمات فلا نبؤس، فطوبى لمن كان لنا وكنّا له" (٢).