جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
لِيَؤُمَّ القومَ أَقرؤُهم لكتاب اللَّه، فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمُهم بالسُّنّة، فإن كانوا في السُّنّة سواء فأقدمُهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء فأكبرُهم سِنًّا. ولا يُؤَمَّنَّ أحدٌ في سلطانه، ولا يُجْلَسْ على تكرمته (١) إلا أن يأذن". انفرد بإخراجه مسلم (٢).