جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
إنّ اللَّه ﷿ لما خَلَقَ الخَلْقَ قامتِ الرَّحِمُ فأخذت بحَقْو الرحمن ﷿ وقالت: هذا مَقام العائذِ من القطيعة. فقال: أما تَرْضَين أن أصِلَ من وَصَلَك، وأقطعَ من قَطَعَك؟ اقرءوا إنّ شِئتم: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (٢٢) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (٢٣)﴾ [محمد: ٢٢، ٢٣] أخرجاه (٢). * طريق آخر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عفّان قال: حدّثنا شعبة قال: أخبرني محمد بن عبد الجبار قال: سمعتُ محمد بن كعب القُرَظيّ يحدّث أنّه سمع أبا هريرة يقول: