جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
إنّ في الجنّة مائةَ درجَة، أعلاها للمجاهدين في سبيله، وما بين كلّ درجتين كما بين السماء والأرض، فإذا سألْتُمُ اللَّه ﷿ فسَلُوه الفِردَوس، فإنّها أوسطُ الجنّة وأعلاها، وفوقه عرشُ الرحمن ﷿، ومنه تَفَجّرُ أنهارُ الجنّة" (١).