جامع المسانيد لابن الجوزي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

إنّ اللَّه تعالى قال: من عادى لي وليّا فقد آذَنْتُه بالحرب. وما تَقَرَّبَ إليّ عبدي بشيءٍ أحبَّ ممّا افترضْتُ عليه. وما يزالُ عبدي يتقرَّبُ إليَّ بالنوافل حتى أحِبَّه، فإذا أحبَبْتُه كنتُ سمعَه الذي يسمعُ به، وبصرَه الذي يُبصر به، ويَدَه التي يَبْطش بها، ورجلَه التي يمشي بها، ولئن سألَني لأُعْطِيَنّه، ولئن استعاذني لأُعِيذَنّه، وما تردَّدْتُ عن شيء أنا فاعِلُه تردُّدي عن نفس المؤمن، يكرَهُ الموتَ وأنا أكرهُ مساءتَه. انفرد بإخراجه البخاري (٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.